كيف يشتري الجيل زد؟

تعرّف على اهم التوجهات الخمسة التي تشكّل سلوك الشراء لدى الجيل زد، وكيف يمكن للعلامات التجارية مواكبة هذا الجيل الذكي والرقمي."

كيف يشتري الجيل زد؟

5 توجهات تغيّر قواعد اللعبة في التسويق

في عالم يتغير بسرعة، أصبح فهم الجيل زد (مواليد 1997–2012) ضرورة لأي علامة تجارية تطمح للاستمرار والنمو. هذا الجيل لا يكتفي بالاستهلاك فحسب، بل يعيد تشكيل سلوكيات الشراء ويضع معايير جديدة للتسويق والتفاعل الرقمي.

في هذا المقال، نستعرض خمسة توجهات رئيسية تؤثر في قرارات الشراء لدى الجيل زد، مدعومة بأمثلة حقيقية من علامات تجارية فهمت قواعد اللعبة الجديدة، ونجحت في الوصول إلى هذا الجيل الذكي، السريع، والواعي.

1. الجيل زد يستخدم السوشيال ميديا كـ"جوجل" الجديد

لم تعد محركات البحث هي المصدر الأول للمعلومة. الجيل زد يعتمد على تيك توك، إنستغرام ويوتيوب للبحث عن المنتجات ومقارنة الخيارات وحتى قراءة التقييمات.

الفرصة:
إذا لم تكن علامتك التجارية حاضرة على هذه المنصات بمحتوى بصري قصير، أصيل وجذاب، فأنت تفوّت جمهورك الأساسي.

2. تأثير المؤثرين = تأثير الأصدقاء

بالنسبة للجيل زد، المؤثرون ليسوا مجرد مشاهير، بل أصدقاء رقميين يثقون بآرائهم. توصية من مؤثر مفضل قد تكون أقوى من إعلان مدفوع.

الفرصة:
استثمر في شراكات طويلة الأمد مع مؤثرين حقيقيين يتماشون مع قيم علامتك وليس فقط عدد متابعيهم.

3. الجيل الذي يشتري من أجل القيم وليس فقط السعر

جيل واعٍ، لا يهتم بالمنتج فقط بل بمَن يصنعه، وكيف يتم ذلك، ولماذا. يدعمون العلامات التجارية التي تهتم بالبيئة، العدالة، وتترك أثرًا إيجابيًا في العالم.

الفرصة:
اجعل قيمك واضحة وشفافة. أخبر قصصًا حقيقية عن تأثيرك الاجتماعي أو البيئي.

4. تجربة الشراء الرقمية يجب أن تكون بلا أي "دوشة"

لا يحبون التعقيد. من لحظة اكتشاف المنتج إلى إتمام الدفع، يتوقع الجيل زد تجربة سلسة، سريعة، وذكية.

الفرصة:
استثمر في تحسين تجربة المستخدم (UX) على موقعك أو متجرك الإلكتروني. السرعة والبساطة أهم من كثرة الخيارات.

5. التخصيص مش رفاهية.. بل مطلب أساسي

يريدون أن يشعروا أن العلامة التجارية تفهمهم شخصيًا. الرسائل العامة لا تلفت انتباههم.

الفرصة:
استخدم أدوات الذكاء الاصطناعي وبيانات العملاء لتقديم تجارب تسوق مخصصة – من العروض إلى المحتوى الموجه.

خلاصة القول:

الجيل زد ليس مجرد شريحة عمرية جديدة، بل هو ثورة سلوكية. لا يكفي أن تبيعه منتجًا جيدًا، بل عليك أن تتحدث بلغته، تفهم أولوياته، وتتواجد حيث هو.

إذا كنت تريد لعلامتك التجارية أن تنمو، فابدأ من هنا:

1 . هل تظهر في خوارزميات تيك توك ؟

2 . هل يراك المؤثرون حليفًا أم مجرد معلن ؟

3 . هل قصتك تستحق أن تُروى؟

شارك المقال مع من يهمه الأمر، وابدأ في رسم استراتيجية جديدة تواكب الجيل القادم من العملاء. 👇